أنهت الفنانة المصرية سلمى عادل خلافها مع العازف محمد يسري، الشهير بـ"بلية"، بعد تصالحهما وتنازلها عن القضية التي أقامتها ضده، على خلفية اتهامها له بالتعدي عليها لفظيًا داخل مقر نقابة المهن الموسيقية.
وجاء الصلح بوساطة نقيب المهن الموسيقية مصطفى كامل، الذي تدخل لاحتواء الأزمة والاستماع إلى الطرفين، قبل التوصل إلى اتفاق بالتراضي أنهى الخلاف.
وأعلنت سلمى عادل في مقطع فيديو نشرته الصفحة الرسمية للنقابة انتهاء الأزمة، ووصفت ما حدث بأنه "سوء تفاهم"، مقدمة اعتذارها إلى مصطفى كامل والنقابة والعازف محمد يسري.
وأكدت أنها توجهت إلى الشؤون القانونية بالنقابة للتنازل عن القضية، مشيدة بدور النقيب في حل الأزمة، كما اعتذرت لـ"بلية"، مؤكدة أنه "أخوها" وأن الخلاف انتهى بالتراضي.
وكانت سلمى عادل قد تقدمت بمحضر ضد العازف، متهمة إياه بالتعدي عليها لفظيًا داخل مقر النقابة، فيما أشار مصدر من داخل النقابة إلى أن الواقعة، وفق ما تم الوقوف عليه، لم تتضمن تعديًا بالمعنى الذي جرى تداوله.
وبالتصالح والتنازل عن القضية، أُسدل الستار على الأزمة، مع تأكيد سلمى عادل عودة العلاقة بينهما إلى إطار الزمالة والاحترام.





















